مؤلفاتي
تمثّل كتب ومؤلفات الدكتورة عائشة الجناحي خلاصة تجربة فكرية وإنسانية عميقة. تتطلّع من الإيمان بأن الكلمة الواقية قادرة على إحداث التحوّل وبناء الإنسان. فهي لا تكتب لتقرأ فحسب، بل لتوقظ الوعي، وتفتح آفاق التفكير، وتزرافق القارئ في رحلة نحو أعمق لذات والمجتمع والحياة.
كتاب المراحل الأولى تدوم إلى الأبد (اللغة الأنكليزية)
في هذا الكتاب العميق والمُلهم، تأخذنا الكاتبة في رحلة تأملية لفهم سلوك الأطفال الصغار في إطار تطوّرهم النفسي والمعرفي، مستعرضة التحولات الطبيعية التي يمرون بها في مراحل النمو المختلفة.
يوجه هذا الكتاب الآباء ومقدّمي الرعاية إلى أساليب فعّالة للتعامل مع الأطفال، بدءًا من قلق الانفصال في سنوات الحضانة، مرورًا بالتحديات السلوكية والتعليمية، وصولًا إلى كيفية التعامل مع صعوبات التعلّم والاضطرابات المرتبطة بها، لمساعدة الطفل على الوصول إلى أقصى إمكاناته.
كما يتناول الكتاب جانبًا بالغ الحساسية، وهو قضية إساءة معاملة الأطفال، ويقدّم خطوات عملية لوضع خطة أمان أسرية شاملة، تشمل الحوارات المخططة والفرص العفوية لتوعية الطفل وتمكينه من حماية نفسه.
إن تربية الأطفال في سنواتهم الأولى ليست مهمة بسيطة، بل رحلة مليئة بالتقلبات والارتباك والمشاعر المتداخلة. إلا أن هذه السنوات تُعد حجر الأساس في تشكيل شخصياتهم، مما يستدعي وعيًا عميقًا بمراحل تطورهم، منذ الطفولة المبكرة وحتى المراهقة، ثم عبورهم إلى عالم الشباب بثقة وثبات.
جنة الدنيا
كثيراً ما يتساءل البعض عن أفضل الأساليب في التربية وفن التعامل مع الأبناء. إيمانا بأن تشكيل شخصية الطفل وتقويم سلوكه وإحساسه بالثقة تُغرس من خلال طبيعة التعامل معه.
في هذا السياق، صدر مؤخرا عن دار “قهوة” للنشر بدولة الإمارات العربية المتحدة، كتاب “جنة الدنيا” للكاتبة الإماراتية الدكتورة عائشة الجناحي. وهي قائدة عالمية في مجال الطفولة المبكرة، ومدربة معتمدة حاصلة على الدكتوراه في إدارة المشاريع.
يدور الكتاب حول فن تربية الأبناء الذي قد يستعصي على بعض الآباء والأمهات وكل من يتعامل معهم في فترة من فترات حياتهم.
تخاطب الكاتبة كل أب وكل أم قائلة: أنت مرآة طفلك، ومنك يتعلم حسن التصرف ويكتسب الذكاء الاجتماعي والذكاء العاطفي اللذان يمكنانه من بناء علاقات صحية وسعيدة مع جميع من هم حوله.